اعلان

تعرف إلى "مارس ون" .. أول مستعمرة بشرية على سطح كوكب المريخ!

تعرف إلى "مارس ون" .. أول مستعمرة بشرية على سطح كوكب المريخ!


    يبذل علماء الفضاء قصارى جهدهم لإنهاء تحضيراتهم لإرسال أول رحلة بهدف الاستقرار البشري في المريخ ضمن مستعمرة سميت بـ "مارس 1" وذلك مع حلول العام 2023، مع العلم أن الرحلة ستكون ذهاباً بلا عودة.


    وأعلنت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) عزمها إرسال مركبة استكشافية خلال العام الجاري لسطح المريخ، للبحث عن أفضل الأماكن للاستقرار على الكوكب، على أن ترسل في العام 2021 كل المؤن المطلوبة بالإضافة إلى مركبة استكشافية أخرى، وسيتم إرسال الآلات اللازمة لتصنيع المياه والأوكسجين وصنع المناخ الأرضي على سطح المريخ.

    ومن المقرر أن تنطلق أول رحلة في 14 أيلول 2021 وعلى متنها 4 أشخاص، وسيقوم الأربعة ببناء مستوطنة لتصل أول دفعة من السكان عام 2023، الذين سيجلبون معهم معدات وأدوات للاستقرار هناك.

    وكان علماء في هيئة الفضاء الأمريكية (ناسا) أعلنوا مؤخراً، عن اكتشاف بحيرة جوفية شاسعة للمرة الأولى في المريخ، الذي لم يسبق أن رصدت فيه هذه الكمية من المياه السائلة، وهي شرط لا غنى عنه لتوافر الحياة.
    لكن في المقابل فإن لرحلة المريخ التاريخية أضراراً جسيمة على الصحة يعكف العلماء حالياً على تجنبها؛ لأن الرحلة الطويلة إلى المريخ التي تستغرق ما بين 6 إلى 8 أشهر، قد تتسب لرواد الفضاء والمستعمرين في تلف في الدماغ وقت وصولهم إليه، بحسب ما كشفت دراسة أعدتها جامعة "كاليفورنيا" الأمريكية.

    وسيتعرض المسافرون إلى وابل من الأشعة الكونية لجسيمات مشحونة بدرجة عالية، بما قد يتسبب على المدى الطويل في مشاكل خطيرة ومتعددة.

    وأوضحت الدراسة أن التعرض لهذه الجسيمات يمكن أن يؤدي إلى مجموعة واسعة من مضاعفات الجهاز العصبي المركزي المحتملة، يمكن أن تظهر خلال السفر الفعلي في الفضاء وقد تستمر لفترة طويلة بعده. وبينت أن بعض هذه المشاكل يتضمن تراجعاً في الأداء، وعجزاً في الذاكرة، والقلق والاكتئاب وصعوبة في اتخاذ القرارات.

    ويشار إلى أن الرحلة الثانية إلى المريخ ستنطلق في عام 2033 ويتوقع أن تكون ذهاباً مع إمكانية العودة لمن ليس من هواة هجرة كوكبنا بشكل دائم.

    كلمات دلالية: المريخ | مارس 1 | هجرة | ناسا

    إرسال تعليق

    اعلان
    اعلان
    اعلان
    اعلان
    اعلان